هل ترتفع أسعار المواد الغذائية عالمياً بنسبة 20%.. الفاو يحذر! والأمن الغذائي مهدد!

العقوبات سلاح أشهره الغرب ضد روسيا يا لتنعكس آثاره عالميا فالاقتصاد العالمي يعيش حاله من عدم الاستقرار بالفعل في ظل استمرار تداعيات جائحه كورونا وعدم تعافي سلاسل التوريد لتفاقم الازمه الاوكرانيه الوضع وترفع اسعار المواد الغذائيه
لأعلى مستوى لها منذ اربعين عاما قفزت اسعار السلع الاستهلاكيه في الولايات المتحده بالنسبه 7.9 في المئه خلال الشهر الماضي مقارنه بالفتره نفسها من العام السابق
تداعيات العقوبات لم ينكرها الرئيس جو بايدن قائلا انها ستكون مكلفه للامريكيين لكنه اكد ان روسيا وداعميها سيدفعون ثمنا اكثر ايلاماً
وفي القاره الأوروبيه اكد البنك المركزي الاوروبي ان التضخم يرتفع بوتيره غير متوقعه محذرا من انتكاسة محتملة للنمو الاقتصادي
اما المانيا والتي شهدت ارتفاعا في الاسعار بالفعل ستواجه مخاوفه بزياده اكبر وبوادر اختناق في امدادات الاسمده
مخاوف عبر عنها الاتحاد الالماني للمزارعين لافتا الى احتماليه انخفاض احجام المحاصيل في البلاد لكن الامر يمتد الى ما هو ابعد من ذلك اذ حذر الاتحاد من ان تراجع عائدات الحبوب الاوكرانيه سيضر بمناطق اخرى في اوروبا وسيحدث اختناقات في شمال افريقيا والمنطقه العربيه
فروسيا واوكرانيا توفران معاً عن ثلث صادرات العالم من القمح والشعير الذين ارتفعت اسعارهما منذ بدء الصراع لمستويات قياسيه وحظر تلك الصادرات يضر بنحوي احدى عشرة دوله في الشرق الاوسط وشمال افريقيا
الوضع الحالي يتفق مع تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بان العقوبات ضد بلاده والتي تعد من اكبر مورد القمح والاسمده والوقود ستهدد الامن الغذائي في العالم




