اخبار لبنان
زيارة الشيباني إلى طرابلس… عودة الدور واستعادة الحضور.

شكّلت زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى طرابلس محطة مفصلية في المشهد السياسي اللبناني، وأعادت، التأكيد على أن الشارع السني لا يزال حاضرًا بقوة، وأن محاولات تهميشه خلال السنوات الماضية لم تُلغِ دوره ولا تأثيره.
فالاستقبال الشعبي الكبير الذي حظي به الوزير أسعد الشيابني في شوارع طرابلس حمل رسالة واضحة مفادها أن المدينة لا تزال تمتلك قرارها وحضورها، وأنها قادرة على التعبير عن خياراتها بعيدًا عن الضغوط أو القراءات المسبقة.
وفي الوقت الذي سارعت فيه بعض الجهات إلى وصف المشهد بأنه “مأساوي” أو “انبطاح غير مقبول”، رأى مؤيدو الزيارة أن هذه التصريحات جاءت منفصلة عن الواقع الذي عاشته طرابلس في ذلك اليوم، حيث عبّر آلاف المواطنين عن ترحيبهم بالضيف، وفخرهم واعتزازهم به نتيجة وقوفهم مع الثورة السورية وسقوط النظام البائد وأنه استقبل استقبال الفاتحين، معتبرين أن الانفتاح والحوار يخدمان مصلحة لبنان واستقرار المنطقة.
ومن هذا المنطلق، الزيارة لم تكن مجرد لقاء سياسي، بل إعلانًا عن مرحلة جديدة تستعيد فيها طرابلس حضورها الوطني، ويستعيد فيها الشارع السني ثقته بقدرته على التأثير في المعادلة اللبنانية، حيث إن أي مقاربة للمستقبل لا يمكن أن تتجاهل هذا المكوّن الأساسي من مكونات الوطن.
خاص: الحقيقة والخبر
الإعلامي ربيع الشيخ




