اخبار لبنان

ماذا حصل عام 551 م عندما وقع زلزال في لبنان حيث بلغت قوته 7.6 درجات ؟ وهل يقع زلزال جديد في لبنان!!؟

زلزال بيروت عام 551 وقع زلزال بيروت في 9 – تموز عام 551 وبلغت قوته 7.6 حسب مقياس العزم الزلزالي وسجلت قوته الدرجة العاشرة والتي تمثل درجة عنيفة حسب مقياس ميركالي المعدل. تسبب هذا الزلزال بتسونامي مدمر وصل تأثيره إلى المدن الساحلية في فينيقيا البيزنطية، مما تسبب بتدمير كبير وغرق العديد من السفن. تم الإبلاغ عن مقتل أعداد كبيرة من الناس، وقدرت الأعداد في بيروت لوحدها بـ 30000 شخص

تم الشعور بالزلزال على مساحة واسعة من الإسكندرية في الجنوب الغربي وحتى أنطاكية في الشمال والتي سبق أن تضررت في زلزال حصل في عام 526. امتدت المنطقة التي بلغت شدتها ثمانية درجات فأكثر من طرابلس في الشمال وحتى صور في الجنوب، وتختلف تقديرات الدرجة من 7.2 حسب مقياس حجم الموجات السطحية إلى 7.5 على مقياس درجة العزم. يُقدر طول الصدع بأكثر من 100 كم ومن المحتمل أن يصل طوله إلى 150 كم. كان يُعتقد أن سبب تسونامي انهيار أرضي تحت الماء سببه زلزال في البحر الميت التحويلي. اقترح تحليل تم إجراءه مؤخرًا أن حركة لصدع روم قريبة من الشاطئ كان المسبب لذلك. ومع ذلك، فإن دراسات متعلقة بقاع البحر قللت من هذا الاحتمال، وقد أشار اكتشاف جيولوجي مؤخرًا لانحدارات تعود لصدع في قاع البحر أن هزة في جبل لبنان كانت السبب في الزلزال والتسبب بالتسونامي. إنّ التحركات التي حصلت في العصر الرباعي والتي تظهرها سلسلة من الأرصيف البحرية التحاتية بين طرابلس وبيروت متوافقة مع الحركة التصاعدية المستمرة للجدار المعلق لتلك الهزة. وعلى نطاق أصغر، فإن حيدًا من الحلزونات البحرية قد أشار إلى حركة رأسية بمقدار 80 سم تم تأريخها في القرن السادس الميلادي، ويفسر الارتفاع المستمر بذلك الاتجاه منذ العصر الميوسيني تشكل سلسلة جبل لبنان.

الخبير الجيولوجي اللبناني الدكتور طوني نمر، توقع وقوع زلزال في لبنان بحدود عام 2200 أي بعد مئة وثمانين عاما من اليوم

وأفاد نمر بأن حركة الأرض في لبنان عادت إلى طبيعتها، أي إلى ما قبل السادس من فبراير، وستتابع حركتها علما أن في لبنان كانت تسجل كل يوم هزة أرضية على أكثر من فالق في البر أو في البحر، معظمها خفيف لا يشعر به اللبنانيون.

وشدد على أنه ليس باستطاعة أحد تحديد متى سيحصل أي زلزال كبير في لبنان، مبينا أنه على مدى التاريخ مر على لبنان عدة زلازل مدمرة خصوصا أنه موجود على خط زلزالي وهو فالق البحر الميت.

وأضاف: “يمكننا أن نقدر على المدى البعيد إمكانية حصول زلزال، ففالق اليمونة الذي يعتبر الفالق الأساسي في لبنان، تتكرر عليه الزلازل كل ألف عام تقريبا في حين أن زلزالا كبيرا ضرب هذا الفالق عام 1202 والمتوقع إذا أن يضرب زلزال آخر بحدود عام 2200 أي بعد مئة وثمانين عاما من اليوم”.

واعتبر نمر أن “ما يحصل في لبنان لا يمكن وضعه في إطار الهزات الارتدادية لأن الهزات الارتدادية تحصل على الفالق الأساسي أي في تركيا والفالق اللبناني متصل بفالق الاسكندرون ونتأثر به بشكل غير مباشر”، موضحا أنه “في تركيا حيث تحركت الأرض سيتابع الفالق حركته بشكل خفيف عبر الهزات الارتدادية حتى تعود ضغوطات الأرض الى طبيعتها وذلك يحتاج الى المزيد من الوقت الذي لا يمكن أن نتكهن متى ينتهي”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى