اخترقت بقعة هائلة شمسية يوم الجمعة بتاريخ 5/5/2022 م فاقت حجم الأرض بـ 20 مرة،، مطلقة رياحا شمسية ضربت الأرض مما أدى إلى ارتفاع الحرارة على كوكب الأرض بشكل كبير .
البقعة الشمسية أو “الثقب الاكليلي” الجديد يقع على خط استواءالشمس، يطلق رياحا شمسية تتجه نحو كوكب الأرض، بلغت سرعة هذه الرياح الشمسية 1.8 مليون ميل في الساعة. وشهد كوكبنا تأثير الرياح يوم الجمعة، وفق ما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
وتم رصد البقعتين على سطح الشمس، من قبل المرصد الديناميكي للطاقة الشمسية التابع لوكالة الفضاء الأميركية “ناسا”، والذي يدرس الشمس. وبلغ حجم البقعة الأولى، التي تم رصدها في 23 مارس، 30 ضعف حجم الأرض، وأطلقت رياحا شمسية تسببت في حدوث شفق قطبي مذهل في أقصى الجنوب حتى ولاية أريزونا.
“ناسا” أوضحت أن “البقع الشمسية عبارة عن مناطق مفتوحة مغناطيسيا، وهي أحد مصادر الرياح الشمسية عالية السرعة”. وتبدو البقع مظلمة عند رؤيتها في العديد من الأطوال الموجية للأشعة فوق البنفسجية الشديدة. وفي بعض الأحيان، يمكن للرياح الشمسية أن تولد شفقا قطبيا عند خطوط العرض العليا على الأرض. في حين أن صورة البقع قد تبدو مثيرة للقلق في البداية، إلا أنها لا تشير إلى أن كوكب الأرض في خطر.
وتعتبر البقع الإكليلية سمة شائعة في الشمس، على الرغم من أنها تظهر في أماكن مختلفة – خاصة بالقرب من القطبين – وبتكرار أكبر في أوقات مختلفة من دورة نشاط الشمس.
والسؤال الذي يبقى في أذهن الكثيرين
ماذا وراء هذه الكتل الشمسية التي تحصل في كوكب الأرض ؟
وماذا خلف هذه الزلازل التي تحدث بكثرة في كوكب الأرض ؟
هل هذه سنن كونية وحالة طبيعية نتيجة التغيرات الكونية ؟
أم أنها اشارات ربانية من خالق السماوات والأرض للناس ليتوبوا ويعودوا عن أعمالهم القذرة!!؟