قدم المؤلف الشهير روبرت كيوساكي، الذي اشتهر بكتابه “الأب الغني والأب الفقير”، نظرة ثاقبة حاسمة للمشهد الاقتصادي الحالي، في حين أصدر تحذيرا شديد اللهجة لأتباعه. حيث تدور النقطة المحورية في رسالته حول إمكانات البيتكوين وسط توقعات مشؤومة بالكساد الاقتصادي الوشيك.
ويؤكد آخر تصريحات لكيوساكي على اعتقاده بأن الاستعداد لمواجهة الظروف المالية الصعبة أمر بالغ الأهمية. ومن خلال حث جمهوره على الابتعاد عن “ديزني (NYSE:DIS) لاند” التي تعني “الجهل المالي”، يدعو كيوساكي إلى اتخاذ تدابير استباقية لتأمين الثروة والحفاظ على المدخرات، وخاصة من خلال الاستثمارات الذكية في الأصول الملموسة مثل الذهب والفضة والعملات المشفرة كالبيتكوين.
وفي تطور مثير للتفكير، يتأمل كيوساكي في أطروحته السابقة بشأن الانكماش الاقتصادي باعتباره فرصة لزيادة الثروة. حيث سلط الضوء على ضرورة الابتعاد عن وهم الرخاء ومواجهة الحقائق القاسية للدورات الاقتصادية.
وهذه ليست المرة الأولى التي يدق فيها كيوساكي ناقوس الخطر بشأن عدم الاستقرار الاقتصادي. حيث يفترض أنه وسط الخوف والشك وعدم اليقين، تبرز عملة البيتكوين كملاذ آمن للحفاظ على الثروات، مستشهدًا بمرونتها في مواجهة الضغوط التضخمية وانخفاض قيمة العملة.
ومما يثير الاهتمام بشكل خاص موقف كيوساكي الصعودي بشأن مسار سعر البيتكوين المستقبلي. حيث توقع في وقت سابق ارتفاعها إلى مستويات قياسية إلى 120 ألف دولار بحلول نهاية العام، ونصف مليون دولار في العام التالي.